من نحن

داء السيلياك مرض خطير، والتعايش معه لا ينبغي أن يكون رحلة وحيدة.

تساعد جمعية مرضى السيلياك في لبنان (CAL) الناس في كل لبنان على الوصول إلى التشخيص وعلى تناول طعام آمن وعلى إيجاد مجتمع يتفهّمهم. كل ما نقدّمه مكتوب للمطبخ اللبناني والقوائم اللبنانية والعائلات اللبنانية.

عائلة تتشارك وجبة خالية من الغلوتين في المنزل
  • نثقّف

    معلومات واضحة وبمراجعة طبية بالعربية والإنكليزية، من الأعراض والفحوصات إلى قراءة الملصق الغذائي في السوبرماركت اللبناني.

  • ندعم

    مجتمع من المرضى والأهل والمختصين يتشاركون الوصفات والأماكن الآمنة لتناول الطعام والإجابات عن الأسئلة التي لا يأخذها أحد غيرهم على محمل الجد.

  • نناصر

    نعمل مع المطاعم والمدارس وأصحاب القرار ليصبح وجود وجبة آمنة خالية من الغلوتين أمرًا يمكن للناس توقّعه، لا شيئًا عليهم أن يتوسّلوا للحصول عليه.

  • 1,500+ عضو في مجتمعنا في لبنان
  • [00] مطاعم ومتاجر شريكة
  • 13 فعاليات توعوية

بطاقة العضو برمز QR

بمسحٍ واحد لرمز QR: حياة أكثر أمانًا وسهولة وأقل كلفة بلا غلوتين.

تربطك بطاقة CAL بالمطاعم والمخابز والمتاجر التي تأخذ موضوع الغلوتين على محمل الجد. أظهرها في أي مكان شريك، وامسحها، فيُفعَّل خصم العضوية.

  • خصومات للأعضاءتوفير في المطاعم والمخابز والمتاجر الشريكة.
  • أماكن تثق بهاوافق كل شريك على اتباع إرشادات CAL لتفادي التلوّث التصالبي.
  • تدعم عمل CALكل عضو يساعدنا في الوصول إلى مزيد من الأشخاص غير المشخَّصين.

هل تملك مطعمًا أو مخبزًا أو متجرًا؟ كن شريكًا في CAL

عن داء السيلياك

ليس حساسية. وليس موضة. إنه مرض مناعة ذاتية.

عندما يتناول المصاب بداء السيلياك الغلوتين، وهو بروتين موجود في القمح والشعير والجاودار، يهاجم جهازه المناعي أمعاءه الدقيقة. ومع الوقت يتلف ذلك الزغابات المعوية، وهي بنى صغيرة تشبه الأصابع تمتص العناصر الغذائية، وقد يؤدي إلى سوء التغذية ومضاعفات كثيرة أخرى.

المرض وراثي، لذلك ينتشر في العائلات. لا يتخلص منه الإنسان مع الوقت ولا يوجد علاج شافٍ له. أما العلاج فهو حمية صارمة خالية من الغلوتين مدى الحياة، وبها يمكن للأمعاء أن تتعافى.

  • 1 من كل 100 شخص في العالم مصاب بداء السيلياك
  • حتى ⁦80%⁩ من الحالات ما زالت غير مشخَّصة
  • 1 من كل 10 من آباء وإخوة وأبناء المصاب بالسيلياك معرّضون أيضًا للإصابة
  • 6-24 شهرًا تحتاجها الأمعاء لتتعافى مع حمية صارمة خالية من الغلوتين

ليست المعدة وحدها

يختلف السيلياك من شخص إلى آخر، وبعض الناس لا تظهر لديهم أي أعراض. كثيرون في لبنان يُشخَّصون متأخرين لأنهم لم يعرفوا إلا الأعراض الهضمية.

أعراض هضمية

  • إسهال أو إمساك مزمن
  • انتفاخ وغازات بعد الأكل
  • ألم وتقلّصات في المعدة
  • غثيان وتقيّؤ

أعراض خارج الجهاز الهضمي، كثيرًا ما تُغفَل

  • تعب مستمر وضبابية في التفكير
  • فقر دم لا يستجيب للحديد
  • ألم في العظام أو ضعف فيها في سن مبكرة
  • طفح جلدي مثير للحكّة مع بثور
  • تقرحات متكررة في الفم
  • ألم في المفاصل وخدر أو تنميل
  • قلق وتراجع في المزاج
  • عقم غير مفسَّر
  • بطء النمو عند الأطفال

قبل أن تغيّر نظامك الغذائي

أجرِ الفحص أولًا، ثم ابدأ الحمية الخالية من الغلوتين.

تختفي أجسام السيلياك المضادة عندما يخرج الغلوتين من الغذاء، لذلك قد يعطي الفحص بعد ذلك نتيجة سلبية كاذبة. وإذا كنت تتبع حمية خالية من الغلوتين أصلًا، فاسأل طبيب الجهاز الهضمي عن اختبار تحدّي الغلوتين قبل الفحص.

  1. فحص الدميكشف عن أجسام السيلياك المضادة طالما أنك ما زلت تتناول الغلوتين.
  2. التنظير وأخذ خزعةيفحص طبيب الجهاز الهضمي الأمعاء بحثًا عن التلف.
  3. المتابعةتنخفض مستويات الأجسام المضادة عندما تعطي الحمية مفعولها.

خرافات نسمعها طوال الوقت

  • «القليل من الغلوتين لا يضر.»

    فتات خبز أو سكين مشتركة أو مقلاة أو زيت قلي مشترك قد تسبب ضررًا، سواء شعرتَ به أم لا.

  • «يكفي أن تتوقف عن أكل الخبز وستكون بخير.»

    يختبئ الغلوتين في خلطات الزعتر وخلطات البهارات واللحوم المصنّعة ومكعبات المرقة وحتى في بعض الأدوية.

  • «الأطفال يتخلصون منه مع الوقت.»

    السيلياك مرض مدى الحياة. والتشخيص المبكر والحمية الصارمة يحميان نمو الطفل وتطوره.

الأكل الآمن في لبنان

تتناول أدلّتنا الغلوتين المخفي في الطعام اللبناني، وكيفية قراءة الملصق الغذائي بالعربية والإنكليزية، وأسئلة يمكن طرحها في المطعم.